اجتماع طارئ في إيرلندا لاحتواء أزمة الوقود وسط تصاعد الاحتجاجات وغلق منشآت حيوية

سحر رجب

تعقد الحكومة الإيرلندية اجتماعًا طارئًا، اليوم الأحد، لبحث إجراءات عاجلة لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات، في ظل أزمة متفاقمة يشهدها قطاع الطاقة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه البلاد موجة احتجاجات واسعة قادها مزارعون وعاملون في قطاع النقل، اعتراضًا على الزيادة الكبيرة في أسعار الوقود، والتي تجاوزت 20%، مدفوعة بتداعيات الحرب وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم شرايين إمدادات النفط عالميًا.

وقد تسببت الاحتجاجات في شلل جزئي لحركة النقل، بعدما استهدفت مواقع حيوية، من بينها مصفاة “وايتغيت” في مقاطعة كورك، وهي الوحيدة في البلاد، إلى جانب موانئ ومستودعات وقود رئيسية، ما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات ونفاد الوقود في مئات المحطات.

وتسعى حكومة رئيس الوزراء مايكل مارتن إلى تهدئة الأوضاع من خلال حزمة إجراءات محتملة، تشمل تمديد العمل بخفض الضرائب على البنزين والديزل، ضمن خطة دعم أوسع تقدر بنحو 250 مليون يورو، تهدف إلى التخفيف من تداعيات أزمة الأسعار على المواطنين والقطاعات الحيوية.

ويحذر مسؤولون من أن استمرار الاضطرابات قد يهدد الأمن الاقتصادي وإمدادات الطاقة في البلاد، في وقت تتزايد فيه الضغوط الشعبية على الحكومة لاتخاذ إجراءات أكثر فعالية للسيطرة على الأزمة.

عن وجه افريقيا