الأقصر تتحول إلى منصة للحوار السينمائي الإفريقي: التكنولوجيا تعيد تشكيل برمجة المهرجانات

سحر رجب

انطلقت فعاليات النسخة الثانية من ملتقى الأقصر للسينما الإفريقية، ضمن أنشطة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، لتؤكد مدينة الأقصر مكانتها كواحدة من أبرز المنصات الثقافية التي تحتضن قضايا وتحديات صناعة السينما في القارة السمراء.

ويواصل المهرجان عبر هذا الملتقى المتخصص فتح آفاق جديدة للنقاش بين صناع الأفلام، والمبرمجين، ورؤساء المهرجانات، إلى جانب ممثلي شركات الإنتاج، في محاولة جادة لتوسيع دوائر الحوار حول الأزمات المتجددة التي تواجه السينما الإفريقية، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

ويحمل الملتقى هذا العام محورًا رئيسيًا بعنوان “برمجة المهرجانات في ضوء التحديات والتغيرات التكنولوجية”، حيث يناقش على مدار يومين تأثير التطور التكنولوجي على آليات اختيار الأفلام، ودور المنصات الرقمية، وتغير سلوك الجمهور، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه القائمين على البرمجة في ظل هذا المشهد المتغير.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا لافتًا من خبراء ومتخصصين يعملون خلف الكاميرات، ما يعكس أهمية الموضوعات المطروحة، ويؤكد الحاجة إلى إعادة التفكير في أدوات صناعة السينما وترويجها داخل القارة الإفريقية وخارجها.

ويأتي هذا الملتقى كجزء من رؤية أوسع يسعى من خلالها مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية إلى دعم صناعة السينما الإفريقية، وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين في المجال، بما يواكب التطورات العالمية ويضمن حضورًا أقوى للأفلام الإفريقية على الساحة الدولية.

عن وجه افريقيا