60 قتيلاً بطائرة مسيرة على مستشفى في دارفور

شتخوا –

أفادت بيانات صادرة يوم السبت عن مصادر محلية وأممية بمقتل أكثر من 60 شخصاً، بينهم 12 طفلاً، في غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستشفى الضعين التعليمي في ولاية شرق دارفور، غرب السودان.

وقالت قوات الدعم السريع شبه العسكرية إن الغارة التي نُفذت مساء الجمعة أسفرت أيضاً عن إصابة 113 شخصاً، وتدمير الطابق العلوي من قسم الطوارئ بالمستشفى تدميراً كاملاً، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية للمستشفى ومعداته الطبية، مضيفةً أن عدداً من الضحايا ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

ووصفت قوات الدعم السريع الغارة بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني”، وحثت على إجراء تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين عنها.

في غضون ذلك، أفاد محمد إدريس خاطر، رئيس الإدارة المدنية في شرق دارفور، بأن عدد المصابين تجاوز 90، مشيراً إلى أن معظم الضحايا من النساء والأطفال.

وقال إن الغارة، التي دمرت قسم الطوارئ بالمستشفى تدميراً كاملاً، كانت “استهدافاً مباشراً لمؤسسة مدنية حيوية”.

أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي X، عن “استيائه الشديد” من الضربة، مؤكداً على ضرورة حماية المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

ولم تُصدر القوات المسلحة السودانية أي تعليق فوري على البيانات التي تتهمها بشن الضربة.

وتشهد السودان حرباً بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ أبريل2023.

وقد أسفر هذا النزاع عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد الملايين داخل السودان وفي أنحاء المنطقة. وتخضع منطقة شرق دارفور، بما فيها عاصمتها الضعين، لسيطرة قوات الدعم السريع منذ الأشهر الأولى للنزاع.

عن وجه افريقيا