أخبار عاجلة

«لم أحسم أمري بعد».. دونالد ترامب يلوّح بالخيار العسكري ضد إيران ويؤكد: لا سلاح نووياً لطهران

سحر رجب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن كيفية التعامل مع إيران، معرباً في الوقت ذاته عن استيائه من ما وصفه بـ”أسلوب التفاوض” الإيراني، في تصريحات تعكس تصاعد التوتر وترقباً حذراً لمسار الأزمة.

وشدد ترامب على أن “إيران لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية”، مؤكداً رغبته في التوصل إلى اتفاق، لكنه أبدى عدم رضاه عن وتيرة وسلوك المحادثات الجارية. وأضاف أن من المتوقع إجراء المزيد من اللقاءات مع الجانب الإيراني، في إشارة إلى استمرار القنوات الدبلوماسية رغم التصعيد السياسي.

وفيما يتعلق بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري، قال ترامب: “لا أرغب في ذلك، ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضرورياً”، في تصريح اعتبره مراقبون رسالة ضغط موجهة إلى طهران في ظل تعثر التفاهمات.

كما ألمح إلى احتمال حدوث “تغيير في النظام” الإيراني، موضحاً أن ذلك “قد يحدث وقد لا يحدث”، ما يعكس إبقاء جميع السيناريوهات مفتوحة دون إعلان خطوات عملية.

وكانت صحيفة بوليتيكو قد ذكرت أن الإدارة الأميركية تدرس مجموعة محدودة من الخيارات العسكرية، في وقت جرى فيه تحريك قوات وقطع بحرية أميركية إلى مناطق استراتيجية، وسط استعدادات تحسباً لأي تطور مفاجئ.

في المقابل، حذرت طهران من أن أي هجوم أميركي سيقابل برد يستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، ما يرفع منسوب المخاطر الإقليمية. كما أدانت روسيا ما وصفته بـ”التهديدات غير المقبولة” ضد إيران، محذرة من تداعيات التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.

ويرى محللون أن تصريحات ترامب تمثل مزيجاً من الضغط السياسي والتلويح بالقوة، بهدف انتزاع تنازلات تفاوضية، في وقت تتشابك فيه الحسابات الإقليمية والدولية، ما يجعل أي خطوة تصعيدية محفوفة بتداعيات واسعة على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

عن وجه افريقيا