أخبار عاجلة

السفارة الروسية في القاهرة: موسكو ماضية في “العملية العسكرية الخاصة” وتؤكد استعدادها لسلام «عادل ومستدام»

سحر رجب

أصدرت السفارة الروسية في مصر بياناً بمناسبة مرور أربع سنوات على انطلاق ما تصفه موسكو بـ«العملية العسكرية الخاصة»، أكدت فيه أن روسيا تخوض هذه الحرب دفاعاً عن أمنها القومي وعن «الناطقين بالروسية الذين وجدوا أنفسهم خارج وطنهم التاريخي».

واعتبر البيان أن جذور الأزمة تعود إلى ما وصفه بـ«انقلاب في كييف» قبل أكثر من عقد، بدعم من حكومات غربية، مشيراً إلى أن تدخل حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا شكّل، بحسب الرؤية الروسية، تهديداً مباشراً للأمن الروسي. كما اتهم عدداً من القادة الأوروبيين بالسعي إلى إضعاف روسيا وإلحاق «هزيمة استراتيجية» بها.

وأكدت السفارة أن موسكو كانت منفتحة على التفاوض منذ بداية النزاع، لكنها – وفق البيان – لم تتلقَّ سوى «الضغوط والعقوبات». وأضافت أن روسيا لا تزال ترى أن التسوية تتطلب اعترافاً دولياً بضم شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبول، إضافة إلى مناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون إلى روسيا الاتحادية، فضلاً عن «نزع سلاح أوكرانيا» ومنع انضمامها إلى الناتو أو استضافة قوات أجنبية على أراضيها.

وفي سياق متصل، أشار البيان إلى تطورات دولية، من بينها ما وصفه بانعكاسات السياسات الغربية في فنزويلا، معتبراً أن النهج الغربي لا يزال يعتمد «سياسة القوة» ولا يتخلى عن طموحاته الجيوسياسية.

وشددت السفارة على أن موسكو «تسعى إلى السلام»، لكنها مستعدة لمواصلة القتال حتى تحقيق ما تصفه بـ«سلام عادل ومستدام». وأكد البيان أن الجيش الروسي بات أكثر قوة منذ عام 2022، وأن الاقتصاد الروسي أظهر – بحسب الأرقام التي أوردها – قدرة على الصمود في مواجهة حزم العقوبات الغربية المتتالية.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوتر بين موسكو والغرب، وسط مساعٍ دولية متباينة لإيجاد مخرج سياسي للنزاع الذي دخل عامه الخامس، مع ما يحمله من تداعيات أمنية واقتصادية وإنسانية واسعة النطاق على الساحة الدولية.

عن وجه افريقيا