وكانت عائلة هنية قد استُهدفت سابقاً في غارة جوية أخرى في إبريل الماضي، حين قتل أبناؤه الثلاثة أيضا في وقت كانت فيه محادثات وقف إطلاق النار جارية.
كما قُتل أربعة من أحفاد هنية في الهجوم الذي جاء وسط جهود جديدة في القاهرة لوقف القتال المؤقت الذي استمر شهوراً.
وقال هنية في بيان في إبريل الماضي إن قتل أبناء القادة سيجعل حماس “أكثر ثباتاً على مبادئها وأكثر تمسكا بأرضها”.
وجاء في تصريحات رئيس المكتب السياسي لحماس، في ذلك الوقت: “من يعتقد أن استهداف أطفالي أثناء المفاوضات وقبل التوصل إلى اتفاق، سيجبر حماس على التراجع عن مطالبها، فهو واهم”.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب