• اتصل بنا
  • الرئيسيه
  • المزيد
  • سياسة الخصوصيه والنشر
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز)
  • من نحن
  • وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تشهد تخرج الدفعة الثانية من برنامج الدعم الفني لمسرعة العمل المناخي CFA بالتعاون مع المملكة المتحدة
frenar

وجه أفريقياوجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب

  • الرئيسية
  • حوارات
  • وجوه افريقية
  • حوض النيل
  • ثقافة وفن
  • مقالات
  • سياحة
  • رياضة
  • صحة
  • هجرة ولاجئين
  • المزيد
    • فيديو
    • حقوق الإنسان
  • العربية
أخبار عاجلة
  • هاكان فيدان: تركيا مستعدة لكل السيناريوهات في غزة… من الإغاثة إلى المساعدة للاستقرار
  • سفينة الأمل في رمضان: تركيا ترسل 3300 طن مساعدات إلى غزة عبر العريش
  • يواجه القبح بكل اشكاله .. ” أمل .. مع السيد حسن ”  برنامج تلفزيوني اجتماعي خلال رمضان 
  • تقدير ياباني رفيع… منح الدكتور محمد معيط “وسام الشمس المشرقة” لتعزيز الشراكة بين القاهرة وطوكيو
  • الاتحاد الإفريقي يجدد دعمه لكوبا في نضالها ضد الحصار الأمريكي
  • برئاسة الجزائر الجامعة العربية تعقد اجتماعا للجنة الفنية للملكية الفكرية
  • الاجتماع ال61 للجنة العربية العليا للتقييس يطلق رسميا “البرنامج العربي للحلال”
  • مدحت البسيوني : من المتهم الثاني في مأساة ميت عاصم؟
  • بين التفاوض والتغيير: إيران على مفترق طرق النووي والشارع
  • «منارة للتعددية في زمن الانقسام».. جوتيريش يشيد بدور الاتحاد الإفريقي ويدعو لتعزيز الشراكة الأممية–الإفريقية
الرئيسية/الأخبار/مرور مائة عام على رحيل باتريس لومومبا: صوت إفريقيا الحرّ الذي لم يُطفأ

مرور مائة عام على رحيل باتريس لومومبا: صوت إفريقيا الحرّ الذي لم يُطفأ

7 يوليو، 2025 الأخبار, وجوه افريقية

مقالات مشابهة

هاكان فيدان: تركيا مستعدة لكل السيناريوهات في غزة… من الإغاثة إلى المساعدة للاستقرار

‏يومين مضت

سفينة الأمل في رمضان: تركيا ترسل 3300 طن مساعدات إلى غزة عبر العريش

‏يومين مضت

يواجه القبح بكل اشكاله .. ” أمل .. مع السيد حسن ”  برنامج تلفزيوني اجتماعي خلال رمضان 

‏6 أيام مضت

سحر رجب

في مثل هذا العام قبل مئة عام، رحل عن عالمنا أحد أبرز رموز النضال والتحرر في القارة الإفريقية، الزعيم الكونغولي باتريس لومومبا، الذي اغتيل في 17 يناير 1961.

واليوم، وبعد مرور قرنٍ كاملٍ على ولادته، لا تزال سيرته تُلهب مشاعر الأحرار في القارة السمراء، خصوصًا في بلدانٍ مثل الكونجو الديمقراطية التي شاركت لومومبا أحلام التحرر والاستقلال من الاستعمار الأوروبي.

قائدا سياسيا ثوريا

وُلد لومومبا عام 1925، وكان قائدًا سياسيًا ثوريًا وأول رئيس وزراء منتخب لجمهورية الكونغو الديمقراطية بعد الاستقلال عن بلجيكا. كان صوته رمزًا للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية، وسرعان ما أصبح عدوًا لمصالح القوى الاستعمارية، فتمت تصفيته بمؤامرة دولية شنيعة.

لم يكن لومومبا وحده في مسيرته، بل ألهم حركات تحرر أخرى في القارة، مثل حركة التحرير الشعبي الأنجولية (MPLA) بقيادة أغوستينو نيتو، والتي كانت تتبنى نفس القيم التي نادى بها لومومبا: الحرية، الاستقلال، والسيادة الوطنية.

تمر اليوم 100 سنة على ميلاده، والعالم يُعيد قراءة إرثه في ظل تصاعد الحديث عن العدالة الاستعمارية والمصالحة التاريخية. بلجيكا، التي ظلت لعقود تنكر مسؤوليتها، اعترفت جزئيًا بالجريمة عام 2022، وأعادت رفاتًا رمزيًا (سِنًّا فقط!) إلى بلاده.

يبقى لومومبا رمزًا خالدًا في قلوب الأفارقة، لا كضحية فقط، بل كمنارةٍ أضاءت طريق الحرية. وفي أنغولا، كما في الكونغو، لا تزال رسالته حيّة في وجدان الأجيال الجديدة التي تناضل من أجل عدالة سياسية واقتصادية حقيقية.

ولد لومومبا في الثاني من يوليو عام 1925 في قرية أونالوا بمقاطعة كاساي، في عام 1936، أُرسل إلى مدرسة تبشيرية كاثوليكية، وفي سن الثالثة عشرة، انتقل لومومبا إلى مدرسة بروتستانتية، حيث التحق بدورات لتدريب المسعفين.

في سن الثامنة عشرة انتقل لومومبا إلى ستانليفيل (كيسانجاني حاليا)، حيث عمل كعامل بريد، وهناك زار المكتبة العامة، حيث درس الفلسفة والاقتصاد السياسي والتاريخ بشكل مستقل، ولتحسين مهاراته في القراءة والكتابة، التحق لومومبا بدورات في الفرنسية بالمراسلة، وأتقن عدة لغات وبدأ بكتابة المقالات والقصائد للمجلات الكونجولية.

عام 1955 انضم لومومبا إلى الحزب الليبرالي البلجيكي، داعيا إلى تطوير الشراكات بين الأفارقة والأوروبيين.

وفي العام نفسه، وبعد عام دُعي للانضمام إلى مجموعة كونغوليين في رحلة تعريفية إلى بلجيكا. ومع ذلك، عند عودته من بروكسل، أُلقي القبض عليه بتهمة اختلاس أموال من مكتب البريد وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين، خُفّفت لاحقا إلى 11 شهرا.

وبعد خروجه من السجن وفي عام 1958، أصبح لومومبا أحد مؤسسي ورئيس الحزب الوطني “الحركة الوطنية للكونغو”، الذي كان يهدف إلى تحقيق الاستقلال الفوري للكونجو، دون أي شروط، وفي في 23 يونيو 1960 شكّل لومومبا أول حكومة منتخبة في بلاده، وحرص على أن تضم حكومته كل القوي الوطنية وأصدر عدة قرارات عشية استقلال البلاد لإبعاد البلجيكيين عن إدارة شؤون البلاد.

بعد أيام قليلة من إلقاء لومومبا خطابه في يوم الاستقلال في 30 يونيو 1960، بدأ البلد في الانهيار. ووقع تمرد مسلح، ثم انفصلت مقاطعة كاتانغا الغنية بالمعادن في يوليو.

وأرسلت بلجيكا قوات إلى كاتانجا، ثم طلبت الكونغو المساعدة من الأمم المتحدة، وعلى الرغم من إرسالها قوات حفظ السلام، فإنها لم تنشرها في كاتانغا. لذلك، لجأ لومومبا إلى الاتحاد السوفياتي للمساعدة، وهو ما أثار قلق بلجيكا والولايات المتحدة.

ويوم 17 يناير 1961، تم نقل لومومبا واثنين من مساعديه، جوزيف أوكيتو وموريس مبولو، إلى كاتانجا بالطائرة، حيث قام الجنود بضربهم وتعذيبهم في أثناء الرحلة وفي وجهتهم.

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أُعدم الثلاثة في كاتانجا رميا بالرصاص تحت إشراف

شاركها
  • Facebook
  • Twitter
  • Stumbleupon
  • LinkedIn
  • Pinterest

الوسومالمناضل الافريقي لومومبا باتريس لومومبا حركات التحرر الافريقي لومومبا موقع وجه أفريقيا

عن وجه افريقيا

السابق موسكو تحيي الذكرى الـ100 لميلاد المناضل باتريس لومومبا
التالي رئيس ليبيريا يعتذر لمواطنيه عن حربين قتل فيهما ربع مليون شخص

ارشيف الموقع

فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    

Powered by WordPress | Designed by TieLabs
© Copyright 2026, All Rights Reserved
  • العربية