غينيا تحل 40 حزبا سياسيا وزعيم المعارضة ينتقد القرار

رويترز –

قال زعيم المعارضة الرئيسي في غينيا إن “المقاومة المباشرة” لقائد الانقلاب الذي أصبح رئيسا للبلاد هي الآن السبيل ​الوحيد لإحداث التغيير بعد أن عززت الحكومة قبضتها بحل ‌40 حزبا سياسيا.

واستولى الرئيس مامادي دومبويا، القائد السابق للقوات الخاصة على السلطة في 2021 وفاز بولاية رئاسية مدتها سبع سنوات في ديسمبر كانون الأول ​في انتخابات طعن خصومه في نتائجها. ومن المتوقع إجراء انتخابات ​تشريعية في مايو أيار في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، الغنية بالبوكسيت وخام الحديد.

وقالت وزارة الإدارة الإقليمية واللامركزية في ​غينيا في مرسوم صدر في وقت متأخر من يوم الجمعة إن ​مقرات 40 حزبا ومكاتبها المحلية سيتم إغلاقها وسيتم حظر استخدام شعاراتها واختصاراتها “وأي علامات مميزة أخرى” ترتبط بها.

وجاء في المرسوم أن الأحزاب لم تف بالالتزامات القانونية ​مثل تقديم البيانات المالية، واحتج عدد من الأحزاب السياسية المنحلة، مؤكدة ​أنها استوفت جميع المتطلبات القانونية.

وفي بيان مصور نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أمس ‌الأحد، قال زعيم المعارضة الرئيسي في غينيا، سيلو دالين ديالو، إن “الحرب قد أُعلنت صراحة” على منافسي دومبويا.

ودعا الغينيين إلى الانخراط في “مقاومة مباشرة”، دون تحديد ماهيتها. وأكد أن التغيير السياسي لن يتحقق عبر الحوار ​أو العمليات الديمقراطية.

وقال “يريد ​رئيس المجلس العسكري وحاشيته الخبيثة إعادة كتابة تاريخ البلاد عبر محو كل القوى القادرة على التغلب على مشروعه الوليد ​لإقامة دولة الحزب الواحد”.

ولم يرد متحدث باسم الحكومة ​على طلب للتعليق.

ويعيش ديالو خارج البلاد، وكذلك الرئيس السابق ألفا كوندي، الذي أطاح به دومبويا وحل حزبه يوم الجمعة.

لغينيا تاريخ من العنف السياسي، بما في ​ذلك خلال انتخابات عام 2020 التي أعلن ​ديالو فوزه بها. وقد خضعت انتخابات ديسمبر كانون الأول 2025 لرقابة مشددة وسارت دون ​وقوع حوادث أمنية كبيرة.

عن وجه افريقيا