أخبار عاجلة

طهران تترقب حسم وفدها لمفاوضات إسلام آباد.. تضارب التصريحات وتصعيد في الشروط الإيرانية

سحر رجب

كشفت إيران، اليوم الأربعاء، عن استمرار المشاورات الداخلية لتحديد رئيس وفدها المفاوض في المحادثات المرتقبة بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الجمعة، وسط نفي رسمي لحسم هوية الفريق حتى الآن.

ونقل مصدر لوكالة “تسنيم” الإيرانية نفيه للتقارير المتداولة بشأن اختيار رئيس الوفد، مؤكدًا أن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، تدرس مختلف الجوانب المتعلقة بالمفاوضات، مع تعهد بإصدار بيان رسمي قريب، داعيًا إلى تجنب التكهنات في ظل حساسية المرحلة.

في المقابل، أفادت وكالة “إسنا” بأن شخصية إيرانية رفيعة المستوى ستقود الوفد، بينما سيترأس نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وفد الولايات المتحدة، في مؤشر على مستوى التمثيل المرتفع في هذه المحادثات.

ويحمل المقترح الإيراني إلى طاولة التفاوض حزمة من 10 بنود رئيسية، تشمل البرنامج النووي، وأمن المنطقة، إضافة إلى ملف العقوبات الأمريكية الممتدة منذ أكثر من أربعة عقود.

وعلى صعيد ردود الفعل، شدد علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي، على أهمية تضمين جميع الشروط الإيرانية بشكل مكتوب في أي اتفاق محتمل، مؤكدًا التزام باكستان بدورها كدولة مضيفة، ومضيفًا أن فشل المفاوضات سيعني العودة إلى السياسات السابقة.

من جانبه، وصف نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف التطورات الأخيرة بـ”النصر الاستراتيجي”، مؤكدًا انطلاق مرحلة جديدة لإيران تقوم على إعادة الإعمار مع الحفاظ على القدرات العسكرية. فيما أشار محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني، إلى أن واشنطن اضطرت للقبول بالمقترح الإيراني بعد “ثلاثة تراجعات”، مع التأكيد على بقاء الجاهزية العسكرية حتى التحقق من الالتزامات.

بدوره، قال رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إن الشعب الإيراني أثبت صموده، بينما أكد علي نيكزاد، نائب رئيس البرلمان، أن أي اتفاق لن يتم دون الالتزام الكامل بالشروط العشرة، محذرًا من أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق.

وتأتي هذه التطورات عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدة أسبوعين، مشروطة بفتح مضيق هرمز، في خطوة لاقت ترحيبًا إيرانيًا مشروطًا، وسط ترقب إقليمي ودولي لما ستسفر عنه مفاوضات إسلام آباد المرتقبة.

عن وجه افريقيا