سحر رجب
مع اقتراب موعد استضافة جنوب إفريقيا لقمة قادة مجموعة العشرين في نوفمبر المقبل ولأول مرة على أرض إفريقية.
يترقب قطاع السياحة والفندقة في البلاد طفرة استثنائية، إذ تشير التقديرات إلى أن الحدث سيدر أكثر من 1.2 مليار راند كعائدات مباشرة من السياحة، إلى جانب تأثيرات غير مباشرة على قطاعات النقل والتجزئة والخدمات المرتبطة.
وتأتي هذه القمة في سياق بالغ الأهمية، إذ تمثل رئاسة جنوب إفريقيا لمجموعة العشرين لحظة فارقة لصوت القارة الإفريقية في الحوكمة العالمية، ومن المقرر أن تعقد القمة التاريخية يومي 22 و23 نوفمبر 2025 في جوهانسبرغ، حيث ستسعى حكومة جنوب إفريقيا إلى تعزيز أولويات دول الجنوب العالمي في ظل بيئة جيوسياسية معقدة وتوترات تجارية بسبب سياسات الرسوم الجمركية الأميركية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتسجل قمة هذا العالم أيضًا المرة الأولى التي تتولى فيها دولة إفريقية رئاسة مجموعة العشرين، باعتبار أن جنوب إفريقيا هي العضو الإفريقي الوحيد بين دول المجموعة، فيما انضم الاتحاد الإفريقي حديثًا قبل عامين فقط خلال رئاسة الهند، وتمثل مجموعة العشرين حوالي 87% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و62% من سكان العالم، وأكثر من 75% من التجارة العالمية، مما يعكس الوزن الاقتصادي الكبير لهذا المنتدى الدولي.