ضحى محمد
كشفت مصادر أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خطة لمعاقبة بعض أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر داخل التحالف العسكري الغربي.
وأوضحت متحدثة باسم حلف شمال الأطلسي أن ترامب يتوقع من حلفاء الولايات المتحدة تقديم التزامات ملموسة للمساهمة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشهد توترات متصاعدة تهدد إمدادات الطاقة العالمية.
ضغوط أميركية متزايدة
وبحسب مسؤول أميركي، فإن الإدارة الأميركية تدرس اتخاذ إجراءات عقابية بحق الدول التي لا تلتزم بدور فعّال في حماية الممرات البحرية الحيوية، في إشارة إلى تصاعد الضغوط على الحلفاء لتحمل أعباء أمنية أكبر.
وتأتي هذه التحركات في ظل قلق متزايد في واشنطن من تداعيات الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لنقل النفط، ما يضع أمنه في صدارة الأولويات الاستراتيجية للولايات المتحدة.
انقسام محتمل داخل الحلف
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تعمّق الخلافات داخل الناتو، خاصة في ظل تباين مواقف الدول الأعضاء بشأن الانخراط العسكري في منطقة الخليج، وحدود مسؤوليات الحلف خارج نطاقه الجغرافي التقليدي.
كما تثير التهديدات الأميركية تساؤلات حول مستقبل التنسيق داخل الحلف، وإمكانية تأثر تماسكه في ظل الضغوط السياسية والعسكرية المتزايدة.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
يأتي ذلك في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز محور توتر دولي، مع استمرار التحديات أمام تأمين الملاحة، ما يدفع القوى الكبرى إلى إعادة تقييم استراتيجياتها وتحالفاتها في المنطقة.
وبينما تتصاعد الضغوط الأميركية، يبقى موقف حلفاء الناتو عاملاً حاسماً في تحديد مسار الأزمة، سواء نحو مزيد من التصعيد أو باتجاه احتواء التوترات.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب