تقرير ـ رضا هلال
أُعلن رسميًا عن اختيار صانع المحتوى العالمي خابي لام سفيرًا لدورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، في خطوة تعكس تنامي الزخم الدولي حول الحدث المرتقب، والذي يُعد أول فعالية أولمبية تُقام على الأراضي الإفريقية.
ويُعد هذا التعيين محطة جديدة ضمن الاستعدادات المتسارعة للدورة، التي تواصل جذب الاهتمام العالمي وتوسيع نطاق تأثيرها، ليس فقط في المجال الرياضي، بل أيضًا على المستويات الثقافية والاجتماعية.
وينضم لام إلى قائمة من السفراء البارزين، تضم الممثل العالمي Omar Sy، ونجم كرة القدم السنغالي Kalidou Koulibaly، إلى جانب Eva Neymar، في تجسيد واضح لتنوع القوى الناعمة الداعمة لهذا الحدث العالمي.
وخلال مراسم تعيينه في داكار يوم 26 مارس 2026، عبّر لام عن فخره بالمشاركة في هذا الحدث التاريخي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس رغبته في دعم الشباب الإفريقي، ليس فقط في الرياضة، بل في مختلف المجالات.
وقال : “داكار 2026 تمثل فرصة لإظهار أفضل ما في إفريقيا، وإلهام الشباب داخل القارة وخارجها
. نحن لسنا فقط قادرين على الصمود، بل قوة يُحسب لها حساب.”
ويُعد خابي لام واحدًا من أبرز الظواهر الرقمية عالميًا، حيث حقق شهرة واسعة خلال جائحة كوفيد-19، بفضل أسلوبه البسيط والمباشر الذي جذب مئات الملايين من المتابعين حول العالم، ما يجعله منصة مؤثرة للوصول إلى فئة الشباب.
من جانبه، أكد Mamadou Diagna Ndiaye، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد الشباب داكار 2026، أن انضمام لام يعكس حجم الحماس العالمي للحدث، مشيرًا إلى أن الدورة باتت تجمع شخصيات مؤثرة تسعى لإنجاح هذا الحدث على المستوى الدولي.
ومن المقرر أن يلعب لام دورًا فعالًا في الترويج للألعاب، خاصة بين فئة الشباب، حيث سيشارك في عدد من الفعاليات الرئيسية، أبرزها جولة الشعلة الأولمبية داخل السنغال، إضافة إلى دعم المبادرات الاجتماعية وتعزيز مشاركة الشباب من مختلف المدن، ومنها مسقط رأسه.
وتؤكد هذه الشراكة قدرة أولمبياد داكار 2026 على استقطاب أصوات مؤثرة عالميًا، وتجسيد طموح كبير يتمثل في تحويل الدورة إلى احتفال عالمي بالشباب والرياضة وإمكانات القارة الإفريقية.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب