سحر رجب
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدء عملية عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة تستهدف ما وصفه بـ”إزالة التهديد الوجودي الذي يشكله نظام الإرهاب في إيران”، في خطوة تمثل تصعيداً غير مسبوق في المواجهة بين الطرفين.
وقال نتنياهو في بيان رسمي إن إسرائيل والولايات المتحدة انطلقتا في “مهمة لإنهاء الخطر الوجودي”، موجهاً الشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما سماه “الخطوة التاريخية”.
وأضاف أن العملية، التي أطلق عليها اسم “زئير الأسد”، تهدف إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن النظام الإيراني يمثل تهديداً لإسرائيل والمنطقة والعالم.
استهداف قيادات إيرانية رفيعة
في تطور لافت، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الضربات الجوية استهدفت عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم مستشار المرشد الأعلى علي شمخاني، وسط تقارير غير مؤكدة عن إدراج شخصيات رفيعة أخرى على قوائم الاستهداف.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من طهران يؤكد أو ينفي تلك المعلومات.
ووصفت مصادر إسرائيلية العملية بأنها “بداية ناجحة للغاية”، مشيرة إلى أن الهجمات مرشحة للتوسع خلال الساعات والأيام المقبلة.
طهران تتوعد بـ”رد ساحق”
في المقابل، نقلت وكالة وكالة تسنيم أن إيران تستعد لرد قوي على الهجوم.
وكتب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي عبر منصة “إكس”: “نهاية هذه الهجمات لم تعد بيدكم”، في إشارة إلى احتمال تصعيد عسكري واسع.
كما دعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإدانة ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي الأمريكي”.
انفجارات في تل أبيب وتصعيد ميداني
ميدانياً، أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات عنيفة في منطقة تل أبيب ومحيطها، وسط أنباء عن إطلاق صواريخ من إيران رداً على العملية.
ودعت السلطات الإسرائيلية السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية تحسباً لموجات تصعيد إضافية.
خلفية التصعيد
يأتي هذا التطور عقب فشل جولة محادثات عُقدت في سويسرا بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين بشأن الملف النووي، في ما اعتُبر آخر محاولة دبلوماسية قبل اندلاع المواجهة العسكرية المباشرة.
المشهد الإقليمي
التصعيد الحالي ينذر بانزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، في ظل تحذيرات دولية من تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية خطيرة، خاصة إذا توسعت دائرة الاشتباك لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب