شينخوا – سحر رجب
عقد الوفدان الصيني والأمريكي صباح اليوم (الأحد) محادثات بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية.
وقال متحدث باسم وزارة التجارة الصينية في بيان يوم الجمعة، إن الجانبين سيجريان مشاورات بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية محل الاهتمام المشترك، وذلك استرشادا بالتوافقات المهمة التي توصل إليها رئيسا البلدين خلال اجتماعهما في بوسان وجميع المكالمات الهاتفية السابقة.
ويقود الوفد الصيني خه لي فنج، نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وفي باريس تعقد جولة جديدة من المحادثات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تخفيف حدة التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم وتعزيز فرص التعاون الاقتصادي بينهما.
وتشارك في هذه المباحثات وفود رفيعة المستوى من البلدين، حيث يقود الوفد الأمريكي وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى جانب الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير، فيما يترأس الوفد الصيني نائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه ليفنغ.
وتركز المناقشات على عدد من القضايا الاقتصادية والتجارية الرئيسية، من بينها الرسوم الجمركية، وقيود تصدير التكنولوجيا المتقدمة، والتبادل التجاري في مجالات الزراعة والطاقة والمواد الاستراتيجية.
وتأتي هذه الجولة من الحوار في إطار جهود متواصلة للحفاظ على استقرار العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعد سنوات من التوترات التجارية المتبادلة، كما تمثل خطوة تمهيدية لقمة مرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج خلال الفترة المقبلة.
ويرى مراقبون أن هذه المحادثات تحمل أهمية خاصة للاقتصاد العالمي، إذ إن أي تقدم في التفاهمات بين بكين وواشنطن قد يسهم في استقرار الأسواق الدولية وتعزيز حركة التجارة العالمية، في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحديات متزايدة وتوترات جيوسياسية متصاعدة.
ومن المتوقع أن تستمر الاجتماعات لعدة أيام، وسط ترقب دولي لنتائجها وما قد تسفر عنه من تفاهمات أو خطوات عملية تسهم في تقليل الخلافات التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب