أخبار عاجلة

بادرينو لوبيز: القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن فنزويلا بعد اختطاف الرئيس مادورو

سحر رجب

أعلن الفريق أول فلاديمير بادرينو لوبيز، القائد العام للقوات المسلحة الوطنية البوليفارية ووزير السلطة الشعبية للدفاع، إدانته الشديدة لما وصفه بـ«الاختطاف الجبان» الذي تعرض له الرئيس الدستوري لجمهورية فنزويلا البوليفارية نيكولاس مادورو موروس، والسيدة الأولى الدكتورة سيليا فلوريس دي مادورو، مؤكدًا أن هذا العمل يمثل اعتداءً خطيرًا على سيادة الدولة وأمنها الوطني.

وقال بادرينو لوبيز، في بيان رسمي صادر عن وزارة السلطة الشعبية للدفاع بتاريخ 4 يناير 2026، إن عملية الاختطاف وقعت يوم السبت 3 يناير، وأسفرت عن اغتيال عدد من أفراد الطاقم الأمني للرئيس، إلى جانب جنود ومواطنين أبرياء، في ما اعتبره «جريمة مدبرة وانتهاكًا سافرًا للقانون الدولي وللدستور الفنزويلي».

وأوضح القائد العام للقوات المسلحة أن المؤسسة العسكرية تدعم بشكل كامل قرار المحكمة العليا للعدل، الصادر عن دائرتها الدستورية، والقاضي بتكليف نائبة الرئيس التنفيذية، ديلسي إيلوينا رودريغيز غوميز، بتولي مهام وصلاحيات رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة، وذلك التزامًا بأحكام الدستور والقوانين المنظمة لحالات الاستثناء وأمن الأمة.

وأكد بادرينو لوبيز دعم القوات المسلحة لمرسوم إعلان حالة الاضطراب الخارجي في عموم الأراضي الفنزويلية، مشددًا على أن الحكومة البوليفارية، بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية، ستضمن استقرار البلاد واستمرارية عمل مؤسساتها، والحفاظ على النظام الداخلي وصون السلم الأهلي.

كما أعلن تفعيل حالة الجاهزية العملياتية الكاملة في جميع أنحاء البلاد، في إطار اندماج كامل بين الشعب والجيش والشرطة، بهدف توحيد عناصر القوة الوطنية لمواجهة ما وصفه بـ«العدوان الإمبريالي»، وضمان حرية البلاد واستقلالها وسيادتها.

وختم القائد العام للقوات المسلحة الوطنية البوليفارية بيانه بالتأكيد على أن الجيش الفنزويلي سيظل «جيش التحرير الموحد للقرن الحادي والعشرين»، مجددًا التزامه بالولاء للوطن والدفاع عن سيادته، ومؤكدًا أن فنزويلا «ستبقى صامدة ومنتصرة رغم التحديات».

عن وجه افريقيا