سحر رجب
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ ضربة عسكرية دقيقة ضد إيران، حيث أكدت أن الهدف من الهجوم كان استهداف “مواقع تشكل تهديدًا وشيكًا للأمن الأمريكي والإقليمي”. وشمل الهجوم الذي بدأ قبل الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت طهران استخدام “قذائف دقيقة التوجيه” أُطلقت من الجو والبر والبحر، في خطوة تشير إلى تصعيد جديد في المواجهة بين البلدين.
وقالت القيادة المركزية في بيان لها: “لقد استهدفنا منشآت عسكرية تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن في المنطقة، وذلك في إطار استراتيجيتنا للرد على التهديدات الإيرانية التي كانت وشيكة على القوات والمصالح الأمريكية”.
الطائرات المسيرة الهجومية تدخل لأول مرة
في خطوة جديدة، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها استخدمت، للمرة الأولى، الطائرات المسيرة الهجومية ذات التكلفة المنخفضة في العمليات القتالية، ما يعكس تطورًا في استراتيجيات العمليات العسكرية الأمريكية. وتُعتبر هذه الطائرات من الأسلحة الفعالة التي يمكنها تنفيذ هجمات دقيقة دون المخاطرة بأرواح الجنود الأمريكيين.
تطورات ميدانية حاسمة
بينما تُواصل الضربات الجوية استهداف المواقع الإيرانية، أفادت التقارير من داخل إيران عن سماع دوي انفجارات قوية في عدة مناطق، وخاصة في المنشآت العسكرية الإيرانية ذات الأهمية الاستراتيجية. وأكدت المصادر أن الهجمات قد ألحقت أضرارًا كبيرة في العديد من المواقع المستهدفة.
الرد الإيراني والتهديدات المتزايدة
على الجانب الإيراني، توعدت طهران بـ”رد قاسٍ” على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك، بينما استمرت التوترات في التصاعد، حيث أعلنت الحكومة الإيرانية أن “العدوان على سيادة إيران لن يمر دون عقاب”.
العملية العسكرية الأمريكية تواصل التأثير في المشهد الأمني الإقليمي، في وقت تشهد فيه المنطقة أزمات متشابكة وتهديدات متزايدة من مختلف الأطراف.
التطورات المتسارعة في المنطقة قد تؤدي إلى تصعيد إضافي، مع استمرار التوترات بين إيران والدول الغربية.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب