القبض على شبكة اتجار بالبشر في أثيوبيا

أ ف ب

ألقت الشرطة الإثيوبية القبض على شبكة اتجار بالبشر مسؤولة عن 3000 ضحية.

وأعلنت الشرطة الإثيوبية أنها ألقت القبض على “مهرب بشر دولي خطير” وتسعة من شركائه بتهمة تهريب أكثر من 3000 شخص إلى ليبيا، حيث احتُجزوا كرهائن، وفي بعض الحالات، تعرضوا للتعذيب والاغتصاب والقتل.

وأفادت الشرطة في بيان نُشر على صفحتها على فيسبوك يوم الثلاثاء، أن شبكة الاتجار بالبشر تخضع للتحقيق منذ عام 2018، حيث كانت تجند شبابًا من إثيوبيا والسودان وإريتريا وجيبوتي وكينيا والصومال، ممن كانوا يأملون في الهجرة إلى أوروبا عبر ليبيا.

وكانت الشبكة تدير خمسة مستودعات في ليبيا، تحتجز الضحايا كرهائن وتجبر عائلاتهم على دفع فدية باهظة.

وأضافت الشرطة أن من لم يستطع الدفع كان يُقدم له وجبة واحدة هزيلة في اليوم، ويُضرب ويُجلد بالمطاط أو الأسلاك الكهربائية، وتُقيد أيديه وأرجله.

وتعرض بعض الضحايا للحرق بزجاجات مياه بلاستيكية، واغتُصبت نساء، وتوفي كثيرون أثناء التعذيب.

وجاء في بيان الشرطة: “تورطوا في تهريب أكثر من 3000 شخص، وقتل أكثر من 100 شخص، واغتصاب أكثر من 50 امرأة”.

ونشرت الشرطة صورًا للموقوفين، سبعة رجال وثلاث نساء، على صلة بالشبكة الإجرامية.

وأجرت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية، بدعم من مشروع “روك” (ROCK)، وهو مبادرة ممولة من الاتحاد الأوروبي تابعة للإنتربول، مقابلات مع أكثر من 100 ضحية وعائلاتهم خلال التحقيق.

وتوصلت التحقيقات إلى أن الشبكة حوّلت نحو 20 مليون دولار أمريكي من خلال عملياتها.

وأفادت الشرطة بأن التحقيق كشف أيضًا عن أكثر من 70 من كبار مهربي البشر في إثيوبيا وخارجها.

عن وجه افريقيا