سحر رجب
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف تحت حماية قوات الاحتلال، واصفة هذه الخطوة بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وحرمة الأماكن المقدسة.
وأكدت الأمانة العامة أن هذا التصعيد يعكس محاولة إسرائيل فرض واقع غير قانوني في القدس المحتلة، ويخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن 252 و476 و2334، التي أكدت على عدم شرعية أي تغييرات تمس الوضع القانوني والتاريخي للمدينة ومقدساتها.
وحذرت الجامعة من تداعيات استمرار هذه السياسات، مشيرة إلى أنها قد تقوض الاستقرار في المنطقة وتزيد من حدة التوتر، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل وفرض حماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، وضمان احترام قواعد القانون الدولي.
وأشارت الأمانة العامة إلى أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة مرتبط بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب