ضحى محمد
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، استعداد إيران لدراسة أي مقترحات من شأنها إنهاء الحرب بشكل كامل، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضح عراقجي، في تصريحات صحفية، أن الاتصالات مع دول الجوار ما تزال مستمرة، مؤكداً أن قنوات التواصل الدبلوماسي لم تتوقف، وأن هناك جهود وساطة وتحركات من عدة دول في المنطقة تهدف إلى خفض التصعيد وطرح أفكار ومبادرات قد تسهم في إنهاء الحرب.
وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الإيراني المجتمع الدولي إلى الامتناع عن اتخاذ أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع نطاق الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، محذراً من تداعيات أي تصعيد إضافي على أمن واستقرار المنطقة.
وخلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، شدد عراقجي على ضرورة تجنب أي إجراءات من شأنها تصعيد النزاع أو توسيعه، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، بعد أن دعت دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، عدداً من الدول إلى إرسال سفن حربية للمساهمة في حماية إمدادات النفط العالمية المارة عبر المضيق.
وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشال أن عدداً من الدول سيشارك بالتعاون مع الولايات المتحدة في تأمين الممر الملاحي وإبقائه مفتوحاً وآمناً، معرباً عن أمله في أن تبادر دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى إرسال قطع بحرية إلى المنطقة.
وأكد ترامب لاحقاً أن الدول التي تعتمد على النفط المار عبر مضيق هرمز ينبغي أن تتولى مسؤولية حماية هذا الممر الحيوي، مشيراً إلى أن واشنطن ستقدم دعماً كبيراً لضمان استمرار حركة الملاحة فيه.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاوف الدولية من احتمال اتساع رقعة الصراع في المنطقة، وتأثير ذلك على أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة الدولية.
وجه أفريقيا رئيس التحرير: سحر رجب